في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٢ - الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت(عليهم السلام)
يقين بأن المهدي الموعود هو الحلقة الأخيرة من حلقات السلسلة المطهّرة التي لا يمكن أن تنقطع بموت الإمام الحادي عشر (عليه السلام)، خصوصاً بعد أن تواتر لدى الجميع قوله (صلى الله عليه و آله): «و إنّهما أي: الكتاب، و العترة لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» و معنى عدم ولادة المهدي (عليه السلام)، أو عدم استمرار وجوده، انقراض العترة، و هذا ما لا يقوله أحد ممّن تسمى (بإمرة المؤمنين) من العباسيين؛ لأنّه تكذيب لنبيّنا الأعظم (صلى الله عليه و آله)، بل لا يقوله أحد من المسلمين إلّا من هان عليه أمر هذا التكذيب، أو من خدع نفسه بتأويل حديث الثقلين و صرف دلالته الى ما لم يأت به سلطان مبين» ٤٠.
٥ اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي (عليه السلام)
قال السيد ثامر العميدي في هذا الصدد:
«بلغت اعترافات الفقهاء، و المحدثين، و المفسرين، و المؤرخين، و المحققين، و الادباء، و الكتّاب من أهل السنّة أكثر من مائة اعتراف صريح بولادة الإمام المهدي (عليه السلام)، و قد صرح ما يزيد على نصفهم بأنّ الإمام محمد بن الحسن المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، هو الإمام الموعود بظهوره في آخر الزمان.