في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٦ - وقفة مع المنكرين
المهدي (عليه السلام) يطول شرحها، و أنا أذكر من ذلك قصتين قريب عهد بزماني و حدثني بها جماعة من ثقاة اخواني.
الاولى: إنّه كان في بلد الحلة بين الفرات و دجلة رجل اسمه إسماعيل بن الحسن، قال: اخواني حكى لنا إسماعيل، أنه خرج على فخذي الأيسر توثة ٩ مقدار قبضة الإنسان فعجزت الأطباء عن علاجها فجاء بغداد و رآه أطباء الأفرنج، فقالوا: لا علاج لها، فتوجه إلى سامراء و زار الإمامين علي الهادي و الحسن العسكري رضي الله عنهما و نزل السرداب و دعا الله تعالى تضرعاً، و استغاث بالإمام المهدي (عليه السلام) ثمّ مضى إلى دجلة فاغتسل ثمّ لبس ثوبه، فرأى أربعة فرسان خارجين من باب سور البلد و واحد شيخ بيده رمح و شاب آخر عليه فرجية ملونة، فصاحب الرمح يمين الطريق و الشابان يسار الطريق و الشاب صاحب الفرجية على الطريق، فقال له صاحب الفرجية: أنت تروح غداً إلى أهلك، فقال له: نعم، فقال صاحب الفرجية له: تقدم اليّ حتى أبصر ما يوجعك، فقدم إليه و مد يده إليه فعصر التوثة بيده فأوجعه ثمّ استوى على سرجه، فقال الشيخ صاحب الرمح: أفلحت