في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
أ أمرناك، و في لفظ: نحن المؤمنون و لم نؤمّرك» و قد أنكرت عائشة على معاوية دعواه الخلافة، كما أنكرها ابن عباس، و الإمام الحسن (عليه السلام) حتى بعد الصلح ٣٠، فهو من البغاة بالاتفاق؛ لحديث: «يا عمار تقتلك الفئة الباغية». و لست أدري كيف يصحُّ أن يكون الباغي على الخليفة الشرعي خليفة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) على المؤمنين!!
و ما معنى ادخال يزيد الفاجر، المعلن فجوره و انتهاكه لحرمات الله تعالى و هذا من أعجب العجب حقاً! إذ كيف يصحُّ للمسلم أن يجعل من يسفك دماء أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و يغزو جنده المدينة المنورة و يقتلوا عشرة آلاف من أهلها حتى أنه لم يبق بدرياً بعد موقعة الحرّة، خليفة لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كذلك الحال مع ملوك الشجرة الملعونة بنصّ القرآن الكريم، و لقد رآهم النبيّ في منامه و رؤيا الأنبياء صادقة كفلق الصبح بأنّهم ينزون على منبره نزو القرود، باتفاق معظم المفسرين من أهل السنّة، و ذلك عند تفسيرهم الآية الستين من سورة الإسراء، بما لا حاجة الى تتبع كلماتهم.
و هكذا يظهر بوضوح ثلاث نتائج حاسمة هي: