في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨١ - وقفة مع المنكرين

و فيه: عنه عن فرائد السمطين في الصفحة المذكورة عن الباقر عن آبائه عن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم رفعهُ: «المهدي من ولدي تكون له غيبة و حيرة تضل فيها الامم الى أن قال و يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً» ٤.

و فيه: عن المناقب عن أبي جعفر محمد الباقر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي و هو يأتم به في غيبته قبل قيامه و يتولى أولياءه و يعادي أعداءه ذلك من رفقائي و ذوي مودتي و أكرم امتي عليَّ يوم القيامة».

و فيه: عنه عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «المهدي من ولدي اسمه اسمي و كنيته كنيتي و هو أشبه الناس بي خَلقاً و خُلقاً، تكون له غيبة و حيرة في الامم حتى يضل الخلق عن أديانهم، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت ظلماً و جوراً». و فيه: عنه مثل ذلك، غير أنه قال: «فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب يأتي بذخيرة الأنبياء (عليهم السلام)» ... الحديث‌ ٥.