في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٣ - وقفة مع المنكرين

عنها، و لم يجرِ ذلك في غير الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) حتى على مستوى الادّعاء فضلًا عن الدليل و البرهان، و قد ثبتت وفاة الأئمة المتقدمين و دفنت أجسادهم في أماكن معلومة، و بقي الإمام الثاني عشر لم تُعلم له وفاة حتى الآن. فلا بد من الاعتقاد باستمرار حياة هذا الإمام من حين ولادته الى حين ظهوره في آخر الزمان، ليكون مؤهلًا لتأييد المسيح (عليه السلام) له. يقول السيد سامي البدري في ذلك:

«فإن ظهور عيسى سوف يكون بحاجة إلى استيعاب علمي و قيادي من قبل المهدي الموعود، باعتباره يقوم شاهداً له و للرسالة التي يرفع شعارها و كتابها و تابعاً له. و المهدي على التصور السنّي لن يكون قادراً على استيعاب المسيح، بل هو غير قادر على استيعاب طوائف المسلمين.

لن يكون قادراً على استيعاب المسيح، لأن المسيح نبي و رسول معصوم و مؤيد إلهياً بالمعجزات، و مثله لا يمكن أن يستوعبه إنسان غير مؤيد بالمعجزات و العصمة و العلم التام.

و لن يكون قادراً على استيعاب الامة المسلمة بلا تأييد إلهي بالمعجزة و العصمة و العلم التام‌ ٦