في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
على الولاء، و إن قُدّر أنهم على الولاء فإنّ المراد منه المسمون بها على المجاز، كذا في المرقاة» ٢٥.
و عند المقريزي: الخلفاء الأربعة، ثمّ الإمام الحسن (عليه السلام) قال: «و به تمّت أيام الخلفاء الراشدين»، و لم يُدخِل أحداً من بني امية حيث صرّح بأنَّ الخلافة صارت بعد الإمام الحسن (عليه السلام) ملكاً عضوضاً، قال: «أيّ فيه عسف و عنف!!»، كما لم يُدخل أحداً من بني العباس، مصرّحاً أنّ في خلافتهم «افترقت كلمة الإسلام و سقط اسم العرب من الديوان، و ادخل الأتراك في الديوان، و استولت الديلم، ثمّ الأتراك، و صارت لهم دول عظيمة جداً، و انقسمت ممالك الأرض عدة أقسام، و صار بكلّ قطر قائم يأخذ الناس بالعسف، و يملكهم بالقهر» ٢٦.
و هكذا يلاحظ بوضوح اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسيرها لهذا الحديث، و وقوعها في مطبّات يتعذّر عليها الخروج منها ما دامت تصر على التفسير المستقبلي له.
و قد قال السيوطي في الحاوي: «لم يقع الى الآن وجود اثني عشر اجتمعت الامة على كلّ منهم» ٢٧.