في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٩ - وقفة مع المنكرين
العام عن الغيبة الكبرى التي استتر بموجبها عن المسرح و لم يكشف نفسه لأحد ٢٦» ٢٧.
______________________________
(١) ينابيع المودّة: ٣/ ٢٩٦، الباب الثامن و
السبعون.
(٢) المصدر السابق: ٣/ ٢٩٧، الباب الثامن و السبعون.
(٣) ينابيع المودّة: ٣/ ٣١٠، الباب الثمانون.
(٤) المصدر السابق: ٣/ ٣٨٦، الباب الرابع و التسعون.
(٥) ينابيع المودّة: ٣/ ٣٩٧.
(٦) شبهات و ردود، الحلقة الرابعة: ٢٣.
(٧) من هو المهدي: ٤٦٠.
(٨) المهدي: ١٤٩ صدر الدين الصدر.
(٩) التوثة: بثرة متقرحة.
(١٠) ينابيع المودّة: ٣/ ٣١٥ ٣١٧.
(١١) اسعاف الراغبين: ١٥٧.
(١٢) اسعاف الراغبين: ٢٢٧.
(١٣) ينابيع المودّة: ٣/ ٣٠٤، الباب التاسع و السبعون.
(١٤) المصدر السابق: ٣/ ٣٤٠، الباب الرابع و الثمانون.
(١٥) ينابيع المودّة: ٣/ ٣٥٢، الباب السابع و الثمانون.
(١٦) المهدي: ١٤٦ ١٤٨.
(١٧) راجع: الغيبة الصغرى، السيد محمد الصدر، فقد توسّع في بحثها.
(١٨) إشارة الى الغيبة الكبرى.
(١٩) راجع: تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي، السيد هاشم البحراني، دفاع عن الكافي، السيد ثامر العميدي: ١/ ٥٦٨ و ما بعدها.
(تاريخ وفاة السفير الأوّل حدوداً ٢٨٠ ه، و الثاني ٣٠٥ ه، و الثالث ٣٢٦ ه، و الرابع ٣٢٨ ه.
(٢٠) راجع ترجمة هؤلاء الأربعة في كتاب الغيبة الصغرى للسيد محمد الصدر، الفصل الثالث: ٣٩٥ و ما بعدها، نشر دار التعارف للمطبوعات بيروت ١٩٨٠.
(٢١) و هذه تعرف بالتوقيعات، و هي الأجوبة التحريرية و الشفوية التي نقلت عن الإمام المهدي (عليه السلام). راجع: (الاحتجاج، الطبرسي: ٢/ ٥٢٣ و ما بعدها.
(٢٢) مما استقر في الأوساط الأدبية و عند نقاد الأدب قديماً و حديثاً أن الاسلوب هو الرجل، و هذه المقولة صحيحة. (و من هنا رأينا و سمعنا أن كثيراً من الادباء و قارئي الأدب يميزون بمجرد قراءة النص شعرياً كان أم نثرياً أنه لفلان أو لفلان، و ما ذلك إلّا لأن الاسلوب هو الرجل، و أن لكلّ كاتب سمةً و طابعاً خاصاً في كتابته يمكن تمييزه عن غيره، هذا فضلًا على تميّز خطّه الشريف من غيره من الخطوط.
(٢٣) إشارة إلى النواب الأربعة المذكورين.
(٢٤) و هو ما اصطلح عليه (بالمرجعية الدينية)، و يلاحظ هنا الصفات التي يرى الإمام الشهيد لزوم توفرها في المرجعية.
(٢٥) إن اتصال الإمام القائد المهدي بقواعده الشيعية عن طريق نوابه و وكلائه، أو بأساليب اخرى متنوعة واقع تاريخي موضوعي ليس من سبيل إلى إنكاره، كما في السفارة، فضلًا عن الدلائل الاخرى الكثيرة المستندة إلى إخبار من يجب تصديقه، ثمّ هو مقتضى الأحاديث المتواترة، كحديث: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» و غير ذلك. إنّ كل ذلك جموعاً و هو محل اتفاق أكثر طوائف الملة الإسلامية يدحض و بشكل قاطع ما يثيره المتشككون حول وجود الإمام و استمرار حياته المباركة الشريفة، راجع: الغيبة الصغرى، السيّد محمد الصدر: ٥٦٦.
(٢٦) ورد التوقيع الشريف عن الإمام القائد المهدي (عليه السلام) بعدم إمكان رؤيته بشكل صريح بعد وقوع الغيبة الكبرى، و هذا محل اتفاق علماء الإمامية. (و راجع مناقشة المسألة في: الغيبة الصغرى/ (السيد محمد الصدر: ٦٣٩ و ما بعدها.
(٢٧) بحث حول المهدي: ١٠٨ ١١١ بتحقيق و تعليق الدكتور عبد الجبار شرارة.