في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٤ - وقفة مع المنكرين
٢ الطريق التأريخي
و يمكن تقريره بثلاثة بيانات:
أ إن التاريخ و كما مرّ قد شهد بولادة الإمام المهدي (عليه السلام) و لم يشهد بوفاته، مما يدل على استمرار حياته، و حيث لا نتحسس وجوده، و لا نشخّص أحداً من الناس بعنوان أنه المهدي ابن الإمام الحسن العسكري، فلا بد و أن تكون له حياة خفية غير ظاهرة للناس.
ب إن التاريخ قد شهد بحصول مشاهدات عينية متكررة للإمام المهدي (عليه السلام) في زمان غيبته، و قد الّفت في ذلك كتب مثل كتاب (تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي) للسيد هاشم البحراني، و ذكر الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي في كتابه ٧ ٦٦٢ شخصاً ممن رأى الإمام المهدي في غيبته الصغرى مع ذكر قصص أكثرهم، و خصص فصلًا لمن رأى الإمام في غيبته الكبرى، و ذكر عشرين كتاباً أورد أصحابها فيها القصص و الأخبار التأريخية في ذلك، و ها نحن نذكر قصة أوردها السيد صدر الدين الصدر في كتابه «المهدي» نقلًا عن الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه