في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٣ - وقفة مع المنكرين

ج إن الشروط التي كانت هذه المدرسة و ما تُمثله من قواعد شعبية في المجتمع الإسلامي، تؤمن بها و تتقيد بموجبها في تعيين الإمام و التعرف على كفائته للإمامة، شروط شديدة؛ لأنها تؤمن بأنّ الإمام لا يكون إماماً إلّا إذا كان أعلم علماء عصره‌ ٨.

د إنّ المدرسة و قواعدها الشعبية كانت تقدم تضحيات كبيرة في سبيل الصمود على عقيدتها في الإمامة؛ لأنها كانت في نظر الخلافة المعاصرة لها تشكل خطاً عدائياً، و لو من الناحية الفكرية على الأقل، الأمر الذي أدّى إلى قيام السلطات وقتئذ و باستمرار تقريباً حملات من التصفية و التعذيب، فقُتل من قُتل، و سُجن من سُجن، و مات في ظلمات المعتقلات المئات، و هذا يعني أنّ الاعتقاد بإمامة أئمة أهل البيت كان يكلّفهم غالياً ٩، و لم يكن له من‌