في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٠ - وقفة مع المنكرين
العشاء الأخيرة، صاح أبونا فأتيناه سراعاً فقال: الحقوا الإمام في هذه الساعة خرج من عندي، فخرجنا فلم نر أحداً، فجئنا إليه و قال: انه دخل اليّ شخص و قال: يا عطوة فقلت: لبيك، قال: أنا المهدي قد جئت إليك أن اشفي مرضك، ثمّ مد يده المباركة و عصر وركي و راح فصار مثل الغزال، قال علي بن عيسى: سألت هذه القصة من غير ابنه فأقرّ بها» ١٠.
و من هنا فقد آمن بعض الأعلام من أهل السنّة بحياته و بقائه أو هو لازم كلامهم. و قد ذكر السيد صدر الدين الصدر بعضهم فقال:
«منهم: الشيخ محيي الدين ابن العربي في الفتوحات على رواية الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت و الجواهر) الذي تقدم عيناً نقله عن كتاب (اسعاف الراغبين)، فإن كون المهدي بن الحسن العسكري بلا فصل كما هو صريح كلامه مع وفاة الإمام الحسن العسكري في سنة مائتين و ستين لازمه حياة المهدي و بقاؤه حتى يظهر أو أنه يموت ثمّ يحييه الله تعالى بقدرته. و لا أظن أن الشيخ محيي الدين يرضى بأن ينسب إليه الاحتمال الأخير.