في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٨ - وقفة مع المنكرين

هذا الخبر و عن اسمه و نسبه و وطنه و عن خروجه من بغداد أول هذا الاسبوع ثمّ ذهب عنه. فبات إسماعيل في الخزانة و صلى الصبح و خرج مع الناس إلى أن بعُد من سامراء فرجع القوم و وادعوا، فسار منفرداً حتى وصل الى موضع، فرأى الناس مزدحمين على القنطرة العتيقة يسألون عمن ورد عليهم عن اسمه و نسبه و موضع مجيئه، فلما لاقوه عرفوه بالعلامات المذكورة فمزقوا ثيابه و أخذوها تبركاً و كان الناظر كتب إلى بغداد و عرفهم الحال، و كان الوزير طلب السعيد رضي الدين ليعرفه صحة الخبر فخرج رضي الدين الذي هو كان من أصدقاء إسماعيل و كان ضيفه قبل خروجه إلى سامراء، فلما رآه رضي الدين و جماعة معه فنزلوا عن دابتهم و أراهم فخذه فلم يروا شيئاً فغشي على رضي الدين ساعة، ثمّ أخذه بيده و أدخله على الوزير و هو يبكي و يقول: هذا أخي و أقرب الناس إلى قلبي، فسأله الوزير عن القصة فحكاها له فأحضر الأطباء الذين رأوا مرضه، و سألهم متى رأيتموه قالوا منذ عشرة أيام فكشف الوزير فخذ إسماعيل فليس فيها أثر، قالوا: هذا عمل المسيح (عليه السلام) فقال الوزير: نحن نعرف من عملها ثمّ أحضره الوزير عند الخليفة فسأله عن‌