في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٣ - وقفة مع المنكرين
كلامه في ترتيب الأولياء، و أن الله تعالى اختار في هذه الامة اثني عشر ولياً من أهل البيت فجعلهم خلفاء نبيّه المعظم (صلى الله عليه و آله)، إلى أن قال: و أما آخر الأولياء، الذي هو آخر خلفاء النبي و الولي و النائب الثاني عشر و خاتم الأولياء، فهو المهدي صاحب الزمان ١٥.
و منهم: الشيخ شهاب الدين الهندي المعروف بملك العلماء في كتابه (هداية السعداء على ما في الدرر الموسوية)، قال عند ذكره الأئمة الاثني عشر: التاسع يعني من ولد الحسين الإمام حجة الله القائم المهدي، و هو غائب، و له عمر طويل كما في المؤمنين عيسى و إلياس و الخضر و في الكافرين الدجال و السامري.
و منهم الشيخ الكامل الشيخ محمد المعروف بخواجه بارسا في حاشية له على كتاب (فصل الخطاب) مضافاً إلى ما تقدم عنه على ما في (الدرر الموسوية)، حيث قال: و به (يعني بالمهدي) ختمت الخلافة و الإمامة، و هو إمام منذ وفاة أبيه إلى يوم القيامة، و عيسى يصلي خلفه و يصدقه و يدعو الناس إلى ملته و هي ملة النبي (صلى الله عليه و آله) ....
و منهم: غير واحد من الفضلاء و العرفاء فإن الذي يظهر من أشعارهم العربية و الفارسية المذكورة في ينابيع المودّة و غيره من بعض كتب المناقب، أنهم يرون حياة المهدي المنتظر، و أنه حي يرزق لوصفهم له بالولاية و الإمامة و الخلافة و النيابة عن النبي (صلى الله عليه و آله) و أنه الواسطة في الفيوضات الإلهية» ١٦.