في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - وقفة مع المنكرين

أهل البيت (عليهم السلام)، تتمثل في ما يستلزمه هذا المفهوم من عمر مفتوح، مع انفتاح الزمن و ممتد بامتداده، و قد عولجت هذه المشكلة بإجابات كثيرة نورد هنا إجابة السيد الشهيد الصدر عليها، فقد كتب يقول:

«هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً كثيرة كما هو المفترض في هذا القائد المنتظر لتغيير العالم، الذي يبلغ عمره الشريف فعلًا أكثر من ألف و مائة و أربعين سنة، أي حوالي (١٤) مرة بقدر عمر الإنسان الاعتيادي الذي يمر بكل المراحل الاعتيادية من الطفولة إلى الشيخوخة؟

كلمة الإمكان هنا تعني أحد ثلاثة معان: الإمكان العملي، و الإمكان العلمي، و الإمكان المنطقي أو الفلسفي.

و أقصد بالإمكان العملي: أن يكون الشي‌ء ممكنا على نحو يتاح لي أو لك، أو لإنسان آخر فعلًا أن يحققه، فالسفر عبر المحيط، و الوصول إلى قاع البحر، و الصعود إلى القمر، أشياء أصبح لها إمكان عملي فعلًا. فهناك من يمارس هذه الأشياء فعلًا بشكل و آخر.

و أقصد بالإمكان العلمي: أن هناك أشياء قد لا يكون بالإمكان عملياً لي أو لك، أن نمارسها فعلًا بوسائل المدنية المعاصرة، و لكن لا يوجد لدى العلم و لا تشير اتجاهاته‌