في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٩ - وقفة مع المنكرين

القصة، فحكى له ما جرى فأعطى له الف دينار، فقال: ما أجسر أن آخذ منه ذرّة فقال الخليفة ممن تخاف؟ فقال: من الذي فعل بي هذا، قال لي: لا تأخذ من أبي جعفر شيئاً. فبكى الخليفة، ثمّ قال علي بن عيسى: كنت احكي هذه القصة لجماعة عندي و كان شمس الدين ولده حاضراً عندي لا أعرفه، قال: أنا ابنه من صلبه فقلت: هل رأيت فخذ أبيك و هي مجروحة؟ قال: إني كنت صبياً في وقت جراحة فخذه، و لكن سمعت القصة من أبي و امي و أقربائي و جيراني و رأيت فخذه بعد ما صلحت و لا أثر فيها و نبت في موضعها شعر. و قال أيضاً: سألت السيد صفي الدين محمد بن محمد و نجم الدين حيدر ابن الأيسر، أخبراني بصحة هذه القصة و إنهما رأيا إسماعيل في مرضه و صحته، و حكى لي ولده أن أباه ذهب إلى سامراء بعد صحته أربعين مرة، طمعاً أن يعود له الوقت الذي رآه.

الثانية: حكى لي السيد باقي بن عطوة العلوي الحسني أن أباه عطوة لا يعترف بوجود الإمام محمد المهدي (عليه السلام) و يقول: إذا جاء الإمام فيبرئني من هذا المرض اصدق قولهم؟ و يكرر هذا القول فبينما نحن مجتمعون وقت‌