في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٩ - وقفة مع المنكرين

الاعتقاد برجعة الإمام المهدي إلى الحياة بعد وفاته، و هو مما لا قائل به بين المسلمين.

ب الروايات الدالة على اتصاف الإمام المهدي بالغيبة، و قد ذكرتها بعض مصادر أهل السنّة مثل: ينابيع المودّة، و فرائد السمطين.

ففي ينابيع المودّة: عن كتاب فرائد السمطين عن الباقر عن أبيه عن جده عن علي (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «المهدي من ولدي تكون له غيبة إذا ظهر يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً» ١.

و فيه عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أن علياً وصيي و من ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت ظلماً و جوراً، و الذي بعثني بالحق بشيراً و نذيراً أن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر» فقام إليه جابر بن عبد الله، فقال: يا رسول الله و للقائم من ولدك غيبة؟ قال: «اي و ربي ليمحص الله الذين آمنوا و يمحق الكافرين ثمّ قال: يا جابر إن هذا أمر من أمر الله و سر من سرّ الله فإياك و الشّك فإن الشّك في أمر الله عز و جل كفر».