في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٠ - وقفة مع المنكرين
و فيه في الصفحة المذكورة عنه عن الحسن بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا رضي الله عنهما: «إن الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهّر الله به الأرض من كل جور و ظلم و هو الذي يشكّ الناس في ولادته و هو صاحب الغيبة فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربّها» ٢.
و فيه: عنه عن أحمد بن زياد عن دعبل بن علي الخزاعي في حديث وروده على الرضا و انشاده قصيدته التائية، إلى أن قال: «إن الإمام بعدي ابني محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و بعد الحسن ابنه الحجة القائم و هو المنتظر في غيبته و المطاع في ظهوره و يملأ الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً، و أما متى يقوم؟ فإخبار عن الوقت، فقد حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة» ٣.
و فيه: عن غاية المرام عن فرائد السمطين عن جابر بن عبد الله رفعه: «المهدي من ولدي اسمه اسمي و كنيته كنيتي أشبه الناس بي خَلقاً و خُلقاً تكون له غيبة و حيرة تضل فيها الامم يقبل كالشهاب الثاقب يملأها عدلًا و قسطاً كما ملئت جوراً و ظلماً».