في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
للحديث، فإن كان النبي ينظر الى ما سيجري عليه الواقع فما الداعي الى التحديد باثني عشر خليفة مع امتداد المستقبل أكثر من هذا؟ و إن كان النبي ينظر الى الخلافة الصحيحة المطابقة للموازين الشرعية فإن مدرسة الخلفاء لم تقطع و لم تجمع على شرعية غير الخلفاء الأربعة، و من هنا اضطربت آراؤها في تحديد اشخاص الخلفاء الاثني عشر.
فالخلفاء الاثنا عشر عند ابن كثير: الخلفاء الأربعة، و عمر بن عبد العزيز، و بعض بني العباس، و استظهر أنّ المهديّ منهم ٢١.
و عند القاضي الدمشقي: الخلفاء الأربعة، و معاوية، و يزيد بن معاوية، و عبد الملك بن مروان و أولاده الأربعة (الوليد، و سليمان، و يزيد، و هشام)، و أخيراً عمر بن عبد العزيز ٢٢.
و عند ولي الله المحدِّث في قرة العينين كما جاء في عون المعبود: الخلفاء الأربعة، و معاوية، و عبد الملك بن مروان، و أولاده الأربعة، و عمر بن عبد العزيز، و وليد بن يزيد بن عبد الملك، ثمّ نقل عن مالك بن أنس أنّه أدخل