في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٧ - الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
نحن فيه؟
١- يؤكد علم المعرفة أن العلم حقيقته تكمن «في كاشفيته للواقع» فهو يظهر الواقع و يكشفه لنا، الأمر الذي نعرفه بالبداهة.
٢- إن الكاشفية عن الواقع من أخص خواص الموجود الإنساني بحيث يستحيل فرض انفكاكه عنه، و إلّا لكان ذلك انفكاك نفسه عن نفسه.
٣- العلم أو الكشف عن الواقع ظاهرة متعالية عن المادة لعدم انطباق خصائصها عليه من قبيل الانقسام و الاضمحلال و التبدل و غيرها، فهو إذاً خاصية الموجود المجرد عن المادة، و عليه فالنفس أمر وراء المادة.
٤- يحدث العلم و انكشاف الواقع بالاتصال الوجودي و الواقعي بين النفس العالم و الشيء المراد معرفته المعلوم و بغير الاتصال، هذا فرض حدوث الانكشاف و تحقق العلم محال إذ لا سبب له.
٥- وسائل الاتصال العلمي بالواقع ثلاثة: الاتصال عبر الحواس المتعلق بالوقائع المادية، و الاتصال عبر العقل المتمثل في إدراك الكليات، و الاتصال المباشر بالشيء من دون تحقق وساطة العقل أو الحسن، و يعبر عنه بالمعرفة