في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب

و إما أن يتم بشكل عملي مثل المعجزات فتجري على يديه و لا ينال الرسول إلا قيمتها العملية، أما حقيقتها العلمية فقد لا يملكها و لا يقف عليها، و قد يحصل عليها كحقيقة إحياء الموتى فإنها من الغيب الخاص به سبحانه. و لكن لا مانع من تعليمه لغيره و إفاضته على بعض رسله كما ورد في حق إبراهيم الخليل (عليه السلام) ١٢، قال تعالى: (وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‌ ...) ١٣

و يفترق علم الإمام عن علم الله سبحانه، بأنّ علمه سبحانه قديم و سابق على المعلومات، و هو عين ذاته.

أما العلم الحضوري للإمام فلا يشارك علم الله في شي‌ء من هذه الامور، لأن علم الإمام حادث و مسبوق بالمعلومات، و هو غير الذات فيه و إنّما حضوره عند الإمام بمعنى انكشاف المعلومات فعلًا لديه فلا يشارك الله في علمه. و القول بالاشتراك و الاتحاد بين العلمين هو من القول بالشرك و الغلو الذي لا يقول به الأئمة (عليهم السلام) أنفسهم فضلًا عن أتباعهم.

و خلاصة القول إن علمه سبحانه ذاتي و علم الإمام عرضي موهوب و ممنوح منه جلّ شأنه فلا اتحاد