في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٥ - المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
الاموي العضوض، فلا بد من أن يُزيحه عن الطريق.
و يتمنّى الحكم الاموي لو أنّ الحسين (عليه السلام) كان يقف هادئاً ساكناً و لو للحظة واحدة حتى يركّز في استهدافه، و يقتله!!
و حبّذا لو كان قتل الحسين (عليه السلام) بصورة اغتيال، حتّى يضيع دمه، و تهدر قضيّته!!
و قد أعلن الحسين (عليه السلام) عن رغبتهم في أن يقتلوه هكذا، و أنّهم مصمّمون على ذلك حتى لو وجدوه في جُحر هامة!
و أشار يزيد الى جلاوزته أن يحاولوا قتل الحسين أينما وجدوه، و لو كان متعلقاً بأستار الكعبة!
فلما ذا لا يُبادرهم الإمام (عليه السلام) الى انتخاب أفضل زمان، و في أفضل مكان، و بأفضل شكل، للقتل؟!
الزمان «عاشوراء» المسجّل في عالم الغيب، و المثبت في الصحف الاولى، و ما تلاها «من أنباء الغيب» التي سنستعرضها.
و المكان «كربلاء» الأرض التي ذكر اسمها على الألسن منذ عصور الأنبياء.
أمّا الشكل الذي اختاره للقتل، فهو النضال المستميت، الذي ظل صداه، و صدى بطولاته و قعقعات سيوفه،