در مكتب اهل بيت - معاونت امور فرهنگى مجمع جهاني اهل بيت - الصفحة ٥٢ - ششم عصيان، استغفار و توبه در زندگى پيامبران عليهم السلام
علي! اتّق الله ولا تنسب أنبياء الله إلى الفواحش، ولا تتأوّل كتاب الله برأيك، فإنّ الله يقول:
... وما يعلم تأويله إلّا الله والراسخون في العلم ...[١].
امّا قوله عزّ وجلّ في آدم عليه السلام: وَفَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى[٢]
فإنّ الله عزّ وجلّ خلق آدم حجّة في أرضه وخليفة في بلاده، ولم يخلقه للجنّة، وكانت المعصية في آدم في الجنّة لا في الأرض، وعصمته يجب أن تكون في الأرض ليتمّ أمر الله عزّ وجلّ فلمّا أهبط إلى الأرض وجعل حجّة وخليفة عصمه الله بقوله عزّ وجلّ:
إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين[٣]»[٤].
«اى فرزند رسول خدا! آيا قايل به عصمت پيامبران هستى؟ امام فرمود: آرى. على گفت: پس درباره آيه: و اينگونه آدم به پروردگار خود عصيان ورزيد و بيراهه رفت، چه مىگويى؟ امام فرمود: واى بر تو اى على! از خدا پروا كن و به پيامبر خدا نسبت فواحش (گناهان) مده و كتاب (قرآن) را به رأى خود تأويل مكن! زيرا خدا مىفرمايد: وتأويلش را جز خدا و ريشه داران در دانش، كسى نمىداند.
[١] - آل عمران( ٣): ٧.
[٢] - طه( ٢٠): ١٢١.
[٣] - آل عمران( ٣): ٣٣.
[٤] - بحار الأنوار: ١١/ ٧٢؛ مسند الإمام الرضا*، شيخ عزيز الله عطاردى: ٢/ ٩٣ و جز آن.