الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٦٠ - القول في خروج مواكب اللطم في الشوارع
مذهبهم قد بالغ في حبهم نظماً ونثراً كما نقدم لك بعض قوله فيهم (ع).
واليك من قوله ايضاً بصحيفة (٤٧٤) من ينابيع المودة في حبه لأهل البيت ما نصه قال محمد بن أدريس الشافعي (ره):
|
لو فتشوا قلبي لألفوا به |
سطرين قد خطا بلا كاتب |
|
|
العدل والتوحيد وفي جانب |
وحب أهل البيت في جانب |
|
وقال ايضاً:
|
يا اهل بيت رسول الله حبكمو |
فرض من الله في القرآن أنزله |
|
|
كفاكموا من عظيم القدر أنكمو |
من لم يصل عليكم لاصلاة له |
|
ولئن اتفق بغضاً نادراً للحسين (ع) وابيه وأمه واخيه وبنيه (عليهم الصلاة والسلام) فهو بمقتضى الاخبار المروية من طرقهم صحيحاً فضلًا عن طرقنا الباغض لهم ابن زناء او ابن حيض او مطعون في إجانته، بل هو كافر ملحد بمقتضى اخبار الفريقين الناطقة بان من أبغض حسيناً فقد ابغض رسول الله (ص) فان مبغض الرسول كافر بالادلة الأربعة وبالصحاح الست فكذا مبغض الحسين (ع) وقد ورد في اخبار الفريقين صحيحاً ومستفيضاً قول النبي (ص) حسين مني وانا من حسين لحمه لحمي من أحب حسيناً فقد أحني ومن أبغض حسيناً فقد ابغضني وقوله (ص) لايبغض أهل هذا البيت إلا منافق لقوله تعالى [إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا][١].
|
لو لم تكن في حب آل محمد |
جاءتك أمك غير طيب المولد |
|
وناهيك عن الابيات المنسوبة الى الامام محمد بن علي بن الحسين (ع) ما نصها في صحيفة (٢٣) من ينابيع المودة:
[١] سورة النساء آية ١٤٥ جزء ٦