الأنوار الحسينية و الشعائر الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٤٤ - اللطم واللدم والبكاء والجزع
(ع) مدحوا أهل البيت، وانكر بعض من غلب علي التعصب والتقليد فقلت هذه الأبيات:
|
يا اهل بيت المصطفى عجباً لمن |
يابى حديثكم من الأقوام |
|
|
والله قد اثنى عليكم قبلها |
وبهديكم شدت عرى الإسلام |
|
|
الله يحشر كل من عاداكم |
يوم الحساب مزلزل الأقدام |
|
|
ويرى سفاعة جدكم من دونه |
ويذاد عن حوض طريداً ظامي |
|
وروى الثعلبي في تفسيره بصحيفة (٧٧) عقيب ذكر حديث الخمسة اهل الكساء قال منصور بن ابي يحيى:
|
ان كان حبي خمسة |
زكت بهم فرائضي |
|
|
وبغض من عاداهم |
رفضاً فاني رافضي |
|
وفي ينابيع المودة بصحيفة (٢٢) ما نصه وفي جواهر العقدين عن حذيفة بن اليماني (رضى الله عنه) قال سمعت رسول الله (ص) يقول أيها الناس انه لم يعط أحد من ذرية الأنبياء الماضين ما اعطى الحسين (ع) خلا يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم (ع) يا ايها الناس ان الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله (ص) ذريته فلا يذهبن بكم الاباطيل.
وفيه أيضاً قوله (ص) يا علي لايبغضك إلا ولد زنا، أو منافق، أو ابن حيض.
(وأراك يا سرحوب) اندفعت بمقالتك وضرب مثلك وتوجيه خطابك على ابناء وطنك ومفتتح كلامك وعنوان (ملة كريه)[١] وما ادري ما أقول، هل أقول ما أنصفت أم اقول ما عرفت أيها (الغبي)، ان البكاء ليس مختص بايران وانما النوع البشري على اختلاف جنسه قد
[١] يراد بها( امة البكاء).