سنن تطور الإجتماعي في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٧٩ - خامسا سنة التداول
وكاشفة لمعانيها، واضعة فيها النقاط على الحروف؛ إذ قال (ص):
«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاستَمسِكُوا بِهِ .. وأَهْلُ بَيْتِي»[١].
«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعظَمُ مِن الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ، حَبْلٌ مَمدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأَرضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانظُرُوا كَيفَ تَخلِفُونِي فِيهِمَا»[٢].
«مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَسَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ»[٣].
«ادعُوا ليْ، ادعُوا ليْ، فَقَالَت صَفِيَّة [زوج الرسول (ص)]: مَن يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَهلَ بَيتِي؛ عَلِيّاً، وَفَاطِمَة، وَالحَسَنَ، وَالحُسَينَ. فَجِيءَ بَهِم، فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلِىْ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[٤]»[٥].
[١] صحيح مسلم، باب فضائل عليّ بن أبي طالب.
[٢] صحيح الترمذيّ، ج ١٣، ص ٢٠١.
[٣] مستدرك الصحيحين، للحاكم النيسابوريّ، ج ٢ ص ٣٤٣.
[٤] سورة الأحزاب: ٣٣.
[٥] مستدرك الصحيحين، ج ٣، ص ١٤٧.