سنن تطور الإجتماعي في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٠١ - تاسعا سنة الإعزاز والإذلال
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ[١].
فسنّة الإعزاز الإلهيّ هي السنّة الّتي بموجبها يعزّ الله عباده التابعين للقيادة الإلهيّة، والمطيعين لها؛ لأنّ العزة- حصراً- هي لله، والقيادة الإلهيّة في الأرض، المتمثّلة في الرسول وأوصيائه وخلفائه الصالحين (عليهم السلام)، فلا ينال العزَّ إلّا من أطاعهم، واتّبعهم، وانضمّ إلى زمرتهم، واصطفّ إلى جانبهم. قال سُبحَانَهُ وَتَعَالى:
وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ[٢].
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ[٣].
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً[٤].
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ١٣٨ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَ
[١] سورة المائدة: ٥٦.
[٢] سورة المنافقون: ٨.
[٣] سورة آل عمران: ٢٦.
[٤] سورة فاطر: ١٠.