سنن تطور الإجتماعي في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٧٨ - خامسا سنة التداول
إنّ الأمّة المصطفاة لتحمُّل أعباء إمامة الأمم نحو تحقيق خلافة الله الكبرى على الأرض، تسلك الطريق الوسط، وتثبت على الصراط المستقيم الّذي هو صراط الإمامة المعصومة من خلفاء محمّد (ص)، وأوصيائه الطيبين الطّاهرين الّذين أنعم الله عليهم، ودلّت عليهم الآيات الكثيرة من القرآن، فقالت:
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ٥٥ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ[١].
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[٢].
وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً[٣].
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً[٤].
وغير ذلك من الآيات.
ودلّت عليهم سنّة الرسول (ص)، مفسّرة لآيات الكتاب الحكيم،
[١] سورة المائدة: ٥٥- ٥٦.
[٢] سورة النساء: ٥٩.
[٣] سورة النساء: ١١٥.
[٤] سورة التوبة: ١٦.