مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٥ - الفضل بن شادان النيسابورى
عليهم أكثرها و [قوله] شهادة أن لا اله إلّا اللّه و أن محمّدا رسول اللّه و أنّ اللّه عزّ و جّل في السّماء السّابعة فوق العرش كما وصف نفسه عزّ و جلّ (به- ظ) و انّه جسم و وصفه بخلاف المخلوقين من جميع المعانى ليس كمثله شيئى و هو السّميع البصير وصفه بخلاف المخلوقين من جميع المعانى ليس كمثله شيئى و هو السّميع البصير و إنّ من [قوله] أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قد أتى بكمال الدّين و قد بلّغ عن اللّه عزّ و جلّ ما أمره به و جاهد في سبيله و عبده حتّى أتاه اليقين و أنّه عليه السلم أقام رجلا يقوم مقامه من بعده فعلّمه من العلم الّذى أوحى اللّه يعرف ذلك الرّجل الّذى عنده من العلم الحلال و الحرام و تأويل الكتاب و فضل الخطاب، و كذلك في كلّ زمان لابدّ أن يكون واحد يعرف هذا و هو ميراث من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يتوارثونه و ليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدّين إلّا بالعلم الذى ورثوه عن النّبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فقال عليه السلم «قد صدق في بعض و كذب في بعض» و في آخر الرّقعة «قد فهمنا رحمك اللّه كلما ذكرت و يأتى اللّه عز و جل أن يوشك أحدكم و أن يوصى علم و انتم مخالفون معطّلون الّذين لا يعرفون اماما و لا يتولّون وليّا، كلّما يلاقاكم اللّه عز و جل برحمته و أذن لنا في دعائكم إلى الحقّ و كتبنا إليكم بذلك أرسلنا إليكم رسولا لم تصدّقوه فاتّقوا اللّه عباد اللّه و لا تلجّوا في الضلالة من بعد المعرفة، و اعلموا أنّ الحجّة قد لزمت أعناقكم فاقبلوا نعمته عليكم تدوم بذلك سعادة الدارين عن اللّه عز و جل إنشاء اللّه و هذا الفضل بن شادان مالنا و له يفسد علينا موالينا و يزيّن لهم الأباطيل، و كلما كتبت اليهم كتابا اعترض علينا في ذلك، و أنا أتقدم إليه أن يكفّ عنّا و إلّا و اللّه سألت اللّه أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه في الدّنيا و لا في الآخرة امام موالينا هداهم اللّه سلامى و اقرهم هذه الرّقعة انشاء اللّه»
* محمّد بن الحسن[١] بن- محمّد[٢] الهروى عن حامد بن محمّد الأزدى البوشنجى عن الملقب[٣] بخورا من أهل البورجان من نيسابور أنّ أبا محمّد الفضل بن شادان رحمه اللّه كان وجّهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمّد الحسن بن على عليهما السلام
[١] عن أبي سعيد الخ ظ كذا سيجيئى- ع
[٢] محمود- خ ل
[٣] ( ه) فيه ذكر محمد بن موسى الملقب نجورا