مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٤ - محمد بن اسمعيل أبو الحسن النيسابورى
جعلنى اللّه فداك قال «يكون معهم فيسرّنا بادخال السّرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمّد»
* أخبرنا والدى رحمه اللّه قال أخبرنا محمّد بن علي بن الحسين قال حدّثنا محمّد بن علي ما جيلويه عن علي بن ابرهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد الصيرفي قال كنّا عند الرضا عليه السلم و نحن جماعة فذكر محمّد بن اسمعيل بن بزيع فقال «وددت أنّ فيكم مثله»، أخبرنا أبو عبد اللّه ابن شادان عن احمد بن محمّد بن يحيى عن سعد عن معوية بن حكيم عن محمّد بن اسمعيل. و تقدم في خيبرى[١]
(دى)
محمد بن اسمعيل البلخى.
(كش)
محمد[٢] بن اسمعيل أبو الحسن النّيسابورى
المعروف بند فرؤ
[١] فيه أن لخيبرى ذاك كتاب يرويه محمد هذا- ع ص ٢٧٥ ج ٢
[٢] الظاهر و ازيد منه ان هذا محمد بن اسمعيل هو تلميذ الفضل بن شادان مثل بورق البوشنجانى و سهل بن بحر الفارسى و على بن محمد بن قتيبة يظهر ذلك كل الظهور من النظر فى ترجمة الفضل بن شادان و فى ترجمة جندب بن جنادة( ر ض) مرتين و فى ترجمة ثابت بن دينار أبى صفية و فى ترجمة احمد بن داود بن سعيد الفزارى مجتمعة من هذا الكتاب و محمد بن اسمعيل هذا هو الذى ينقل عنه محمد بن يعقوب الكلينى فى كتاب الكافى كثيرا هكذا محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شادان الخ لان مرتبة الكلينى و طبقته هو طبقة الكشى كما لا يخفى و صرح به فى ايوب بن نوح و فى حيدر بن محمد بن نعيم و فى ترجمة الكشى كلها و فى يونس بن عبد الرحمن من( جش) لرواية ابن قولويه عن الكشى فيها و هو يروى عن الكلينى كثيرا جدا كما لا يخفى و فى طريق داود بن زربى من( كش) يظهر هذا ايضا فان الكشى هناك روى عن حمدويه عن محمد بن اسمعيل الرازى صاحب الصومعة و الكشى ينقل عن محمد بن اسمعيل هذا ظاهرا بلا واسطة غيره عن الفضل كما يظهر من هذه المواضع خصوصا فى جندب بن جنادة و فى ثابت بن ابى صفية منضما مع ما فى الفضل بن شادان فظهر من كونه راويا عن الفضل و من رواية الكشى عنه انه الذى يروى عنه الكلينى عن الفضل شادان ظهورا تاما لا ينسب اليه الخفاء و لا اقل من الاحتمال الظاهر الواضح فى ان الراوى عن الفضل و الواسطة بينه و بين الكلينى هو هذا النيسابورى نهاية الظهور حتى يرتقى إلى حد العلم فبأى شيئى يدفعه و يظهر غيره حتى يحكم بصحة مثل هذه الرواية فتأمل و اذعن فانه الحرى به- ع-- ثم اعلم ان هذا محمد بن اسمعيل لا يوثق و لا يمدح صريحا فى كتب الرجال فحكم الفقهاء بصحة مثل هذه الرواية يصير بلا مستند لكن الظاهر انه المعتمد عليه المعتبر روايته حيث انه اعتمد عليه و على روايته و النقل عنه الشيخ الجليل الكلينى كثيرا كثيرا فى الاحكام و غيرها كما لا يخفى على الناظر فى كتاب الكافى و كذا نقل عنه و اعتمد عليه الشيخ العارف الكشى قدس سره كما ترى فبقيت الرواية المنقولة عنه غير محكوم بصحتها على طريقه الرواية و قانونها مع ظهور الراوى و ان كانت لا تخلو من اعتبار لما اشرنا اليه و كثير من الاصحاب مثل العلامه و غيره رحمهم اللّه تعالى حكموا بصحة مثل هذه الرواية اذا وثق باقى الطريق على اعتقادهم ان الواسطة فيها بين الكلينى و بين الفضل اما ابن بزيع و اما البرمكى الموثقان و سنين إنشاء اللّه تعالى عدم احتمالها اياهما عند ترجمة محمد بن اسمعيل الرازى مع أنه لو سلّم لا يفيد المطلوب لما سنبين هناك أيضا إنشاء اللّه تعالى فانظر فى المواضع و تامل فيها ثم اذعن باللايق الحرى به و الحمد للّه وحده على شبه الالهام ثم الحمد للّه ما لا يتناهى- ع