مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٦ - محمد بن اسمعيل بن جعفر عليه السلم
ان تأذن له في الخروج إلى العراق و ان توصيّه فأذن عليه السلم له فلمّا رجع إلى مجلسه قام محمّد بن اسمعيل و قال يا عمّ احبّ أن توصينى فقال «اوصيك أن تتق اللّه في دمى» فقال لعن اللّه من يسعى في دمك ثم قال يا عمّ اوصنى فقال «اوصيك أن تتّقى اللّه في دمى» قال ثمّ ناوله صرّة فيها مائة و خمسون دينارا فقبضها محمّد ثمّ ناوله اخرى فيها مائة و خمسون دينارا فقبضها ثمّ اعطاه صرّة اخرى فيها مائة و خمسون دينارا فقبضها ثمّ امر له بالف و خمسمائة درهم كانت عنده فقلت له في ذلك لاستكثرته فقال «هذا ليكون اوكد لحجّتى اذا قطعنى و وصلته» قال فخرج إلى العراق فلمّا ورد حضرة هرون اتى باب هرون بثياب طريقه قبل ان ينزل و استاذن على هرون و قال للحاجب قل لأمير المؤمنين ان محمّد بن اسمعيل بن جعفر ٤ بالباب فقال الحاجب انزل اوّلا و غيّر ثياب طريقك وعد لادخلك عليه بغير اذن فقد نام في هذا الوقت فقال اعلم امير المؤمنين أنّى حضرت و لم تأذن لى قال فدخل الحاجب و اعلم هرون قول محمّد بن اسمعيل فامره بدخوله فدخل و قال يا امير المؤمنين خليفتان في الأرض موسى بن جعفر (ع) بالمدينه يجىء له الخراج و انت بالعراق يجبى لك الخراج فقال و اللّه فقال و اللّه، قال فأمر له بمائة الف درهم فلمّا قبضها و حمل إلى منزله اخذته الرّيحة في جوف ليلته فمات و حوّل من الغد المال الّذى حمل اليه
* و روى موسى بن القاسم البجلّى عن علي بن جعفر عليه السلم قال سمعت أخى