مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١١ - فارس بن حاتم القزوينى
الدّهقان يخبره باضطراب النّاس في مثل هذا الأمروان الموادعين قد أمسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلّة من الاختلاف فكتب «كذّبوه و هتّكوه أبعده (اللّه ظ) و اخزاه فهو كاذب في جميع ما يدّعى و يصف و لكن صونوا انفسكم عن الخوض و الكلام في ذلك و توقّوا مشاورته و لا تجعلوا له السّبيل الى طلب السّرّ كفى اللّه مؤنته و مؤنة من كان مثله»
* محمّد بن مسعود قال حدثنى علي بن محمّد قال حدثنى محمّد عن محمّد بن موسى عن سهل بن- خالد[١] عن[٢] سهيل بن محمّد[٣] و قد اشتبه يا سيّدى على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد ابن بابا فما الّذى تأمر يا سيّدى في أمره نتولّاه أم نتبرّأ منه أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه فكتب بخطّه و قرأته «ملعون هو و فارس تبرّأ و منهما لعنهما اللّه و ضاعف ذلك على فارس». و تقدم في الحسن[٤] بن محمّد ابن بابا القمّى و في صدر الكتاب على احتمال.
غض- فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينى فسد مذهبه و قتله بعض أصحاب أبي محمّد[٥] عليهما السلم بالعسكر لا يلتفت الى حديثه و له كتب كلّها تخليط. و تقدّم في طاهر[٦] أخيه.
دى- فارس بن حاتم القزوينى غال ملعون. و تقدّم في سعيد[٧] أخيه المذكور بعنوان سعيد ابن اخت صفوان من (ضا).
جش- فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينى نزيل العسكر، قلّ ما روى
[١] خلف- خ ل
[٢] ( ه) فيه ذكر سهيل بن محمد و الحسن بن محمد ابن بابا القمى
[٣] كتب اليه- ظ
[٤] فيه ذمه و لعنه ايضا- ع ص ١٥٣ ج ٢
[٥] فيه ان ما تقدم فى حديثين أن الأمر بقتل فارس أبو الحسن الثالث عليهم السلم فيكون جنيد القاتل من أصحابه أيضا- ع
[٦] فيه أن لفارس هذا كان حال الاستقامة لكنها لا تثمر- ع
[٧] فيه أيضا أنه غال- ع ص ١١١ ج ٣