مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٦٣ - قيس بن سعد بن عبادة
فقال «ائت قبر النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فاشكو إليه وعد إلىّ» قال فذهبت ففعلت الّذى أمرنى ثمّ رجعت إليه فقال «ارفع المصلّى و خذ الذى تحته» قال فرفعته فاذا تحته دنانير فقلت لا و اللّه جعلت فداك ما شكوت لتعطينى شيئا قال فقال لى «خذها و لا تخبر احدا بحاجتك فيستخفّ بك فاخذتها فاذا هي ثلثمائة دينار.
قر- قيس بن رمانه الأشعرى.
ق- قيس بن أبي مسلم الأشعرى الكوفي و امّه رمانه الأشعرى يكنّى أبا المفضّل.
قيس بن زرارة
مولى كنده كوفي.
قيس بن زيد الأسدى
مولاهم كوفي.
(كش)
قيس[١] بن سعد بن عبادة[٢]
* جبرئيل بن احمد و أبو إسحق حمدويه و ابرهيم إبنا نصير- قالا[٣] حدّثنا محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن[٤] فضل غلام محمّد بن راشد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول «إنّ معوية كتب إلى الحسن بن
[١] كان قيس بن سعد بن عبادة بن دايم من كرام الأصحاب و اسخيائهم و دهاتهم و كان أحد الفضلاء بحلّة و أحد دهات العرب و اهل الرّاى و المكيدة في الحروب مع النّجدة و البسالة و السّخاء و الكرم و كان شريف قومه غير مدافع هو و أبوه و جدّه صحب قيس رسول اللّه صلعم هو و أبوه و كان قيس بن سعد بن عبادة من النبى صلعم بمكان شرطة الخميس من الأمير و اعطاه رسول اللّه صلعم الراية يوم فتح مكة اذ نزعها من أبيه لشكوى قريش سعدا يومئذ ثم انه صحب قيس بن سعد عليا( ع) و شهد معه الجمل و صفين و النهروان هو و قومه و لم يفارقه حتى قتل و كان ولاه- على البصرة( ب) فضاق به معوية و اعجزته فيه الحيلة و كان كايد فيه عليا( ع) ففطن على مكيدته فلم يزل به الأشعث و اهل الكوفة حتى عزل قيسا و ولى محمد بن أبى بكر ففسدت عليه مصرمات سنة ستين- من الاستيعاب( ب) على مصر بدل
[٢] بن دايم الخ- ظ من الاستيعاب
[٣] قالوا- ظ
[٤] ( ه) فيه ذكر فضل غلام محمد و الحسنين عليهما السلم و معوية.