مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٠٤ - محمد ابن أبى حذيفة
(ق)
محمد بن أبى الجهم الأزدى الثّمالى كوفي.
محمد[١] بن أبى الجهم الأزدى الثمالى الكوفي.
(كش) ما روى فى
محمد إبن أبى حبيش
[٢] روى عن ابن بكير.
محمد[٣] ابن أبى حذيفة
* أخبرنى بعض رواة العامّة عن محمّد بن اسحق قال حدّثنى رجل من أهل الشّام قال كان محمّد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السّلم و من أنصاره و اشياعه و كان[٤] ابن خال معوية و كان رجلا من خيار المسلمين، فلمّا توفّى علي عليه السلم اخذه معوية و أراد قتله فحبسه في السّجن دهرا، ثمّ قال معوية ذات يوم الا نرسل إلى هذا السّفيه محمّد بن أبى حذيفة فنبكيّه[٥] و نخبره بضلاله و نأمره أن يقوم فيسبّ عليا قالوا نعم فبعث إليه معوية و أخرجه من السّجن فقال له معوية يا محمّد بن أبى حذيفة الم يان لك أن تبصر ما كنت عليه من الضّلالة بنصرتك علي بن أبى طالب الكذاب الم تعلم انّ عثمان قتل مظلوما و أنّ عايشة و طلحة و الزّبير خرجوا يطلبون بدمه و أنّ عليّا هو الّذى دسّ في قتله و نحن اليوم نطلب بدمه قال محمّد بن أبي حذيفة إنّك لتعلم أنّى امسّ القوم بك رحما و اعرفهم بك قال اجل قال فو اللّه الّذى لا اله غيره ما اعلم أحدا شرك في دم عثمان و البّ النّاس عليه غيرك لما استعملك و من كان مثلك فسألوه[٦] المهاجرين و الأنصار ان يعزلك فابى ففعلوا به ما بلغك و و اللّه ما أحد اشترك في قتله بديّا و اخيرا[٧] إلّا طلحة و الزّبير و عايشة فهم الّذين شهدوا عليه بالعظيمة و البّوا عليه النّاس و شركهم فى ذلك عبد الرحمن بن عوف و ابن مسعود و عمّار و الأنصار جميعا قال قد كان ذاك قال و اللّه انّى لأشهد أنّك مذ عرفتك في الجاهليّة و الاسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك
[١] تكرار- ع
[٢] خنيس- خ ل
[٣] كان اشد الناس تاليبا على عثمان و ولاه على( ع) مصر- استيعاب
[٤] ( ه) فيه ذكر معوية
[٥] بكاه تبكية هيجه للبكاء- س
[٦] فسأله المهاجرون الخ
[٧] « ه» فيه ذكر طلحة و الزبير و عايشة و عبد الرحمن بن عوف و عبد الله بن مسعود و عمار و الأنصار