مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٩ - فارس بن حاتم القزوينى
في أمر القزوينى فارس و لقد نسخت لك في كتابه هذا أمره و (ما- ظ) كان سبب خيانته ثمّ صرفته الى أخيه، فلمّا كان في سنتنا هذه أتانى و سألنى و طلب إلىّ حاجة و في الكتاب الى أبى الحسن عليهما السّلام اعزّه اللّه فدفعت ذلك عن نفسى فلم يزل يلحّ علىّ في ذلك حتّى قبلت ذلك منه و انفدت الكتاب و مضيت الى الحجّ ثمّ قدمت فلم يأت جوابات الكتب التى انفدتها قبل خروجى فوجّهت رسولا في ذلك و كتب الىّ ما قد كتبت به اليك و لو لا ذلك لم أكن أنا ممّن يتعرّض لذلك حتّى كتب- به[١] الجبلى يذكر أنه وجّهه باشياء على يدى فارس الجانى لعنه اللّه متقدمة و و متجدّدة لها قدر فاعلمناه انّه لم يصل الينا أصلا، و أمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئا أبدا و أن يصرف حوائجه إليك و وجّه بتوقيع فارس بخطّه له بالوصول لعنه اللّه و ضاعف عليه العذاب فما اعظم ما اجترى على اللّه عزّ و جلّ و علينا فى الكذب علينا و احتياز اموال موالينا و كفى به معاقبا و منتقما فاشتهر فعل فارس في أصحابنا الجبليين و غيرهم من موالينا و لا يتجاوز بذلك الى غيرهم من المخالفين كما يجوز ناحية فارس لعنه اللّه و تجنّبوه و تحرّسوا منه كفى اللّه مؤنته و نحن نسأل اللّه السّلامة فى الدّين و الدّنيا و أن يمتّعنا بها و السلام.
* قال أبو النّضر سمعت أبا يعقوب[٢] يوسف بن السخت قال كنت بسرّ من راى انتفّل في وقت الزّوال اذ جاء الىّ علي بن عبد الغفار فقال لى اتانى العمروى رحمه اللّه فقال لى يا مرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة فى طلب رجل يقال له علي بن عمرو العطار قدم من قزوين و هو ينزل في جنبات دار احمد بن الخضيب، فقلت سمّانى فقال لا و لكن لم أجد أوثق منك فدفعت الى الدّرب الذى فيه على فوقفت على منزله و اذهو عند فارس فاتيت عليّا فأخبرته فركب و ركبت معه و دخل على فارس فقام اليه و عانقه و قال كيف اشكر هذا البرّ فقال لا تشكرنّى فانّى لم آتك انّما بلغنى أنّ علي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان و انا اضمن له مصيره الى ما يحبّ
[١] الى- خ
[٢] ( ه) فيه ذكر يوسف بن السخت و على بن عبد الغفار و حفص بن عمرو العمروى و على بن عمرو العطار و احمد بن الخضيب و ابن سنان