مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٤ - الفضل بن شادان النيسابورى
و ما يتلوهما، فذكر أنّه يحبّ أن يقف على قوله في السّلف، فقال أبو محمّد أتولّى أبا بكر و أتبرّى من عمر فقال له و لم تتبرّى من عمر؟ فقال لاخراجه العبّاس من الشّورى فتخلّص منه بذلك.
* جعفر بن معروف قال حدّثنى[١] سهل بن بحر الفارسى قال سمعت الفضل بن شادان آخر عهدى به يقول أنا خلف لمن مضى أدركت محمّد بن أبى عمير و صفوان بن يحيى و غيرهما و حملت عنهم منذ خمسين سنة، و مضى هشام بن الحكم رحمه اللّه و كان يونس بن عبد الرّحمن رحمه اللّه خلفه كان يردّ على المخالفين، ثمّ مضى يونس بن عبد الرحمن رحمه اللّه و لم يخلّف خلفا غير (السكّاك فردّ على المخالفين حتّى مضى رحمه اللّه) و انا خلف من بعدهم رحمهم للّه
و قال[٢] أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة و ممّا وقّع عبد اللّه بن حمدويه البيهقى[٣] و كتبته من رقعته ان أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم و يخالف بعضهم بعضا و يكفّر بعضهم بعضا، و بها قوم يقولون إنّ النّبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عرف جميع لغات أهل الارض و لغات الطّير و جميع ما خلق اللّه، و كذلك لا بدّ أن يكون فى كلّ زمان من يعرف ذلك و يعلم ما يضمر الانسان و يعلم ما يعلم أهل كلّ بلاد فى بلادهم و منازلهم و إذا لقى طفلين فيعلم[٤] أيّهما مؤمن و أيّهما يكون منافقا و أنّه يعرف أسماء جميع من يتولّاه في الدنيا و أسماء آبائهم و اذا راى أحدهم عرفه باسمه قبل أن يكلّمه، و يزعمون جعلت فداك أنّ الوحى لا ينقطع و النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم لم يكن عنده كمال العلم و لا كان عند أحد من بعده، و إذا حدث الشيئى في أىّ زمان كان و لم يكن علم ذلك عند صاحب الزّمان أوحى اللّه إليه و إليهم، فقال عليه السلم «كذبوا لعنهم اللّه و افتروا اثما عظيما» و بها شيخ[٥] يقال له الفضل بن شادان يخالفهم في هذه الأشياء و ينكر
[١] ( ه) فيه ذكر سهل بن بحر الفارسى و محمد بن أبى عمير و صفوان بن يحيى و هشام بن الحكم و يونس بن عبد الرحمن و محمد بن الخليل المعروف بالسكاك صاحب هشام
[٢] « ه» فيه ذكر على بن محمد بن قتيبة و عبد الله بن حمدويه البيهقى
[٣] الى أبى محمد عليهما السلم الخ- ظ
[٤] أن الخ- ظ
[٥] تتمة التوقيع