حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - ٧/ ٧٠ رفتار با نيكوكاران و ستمگران
إِسرائيلَ: يا أخدانَ[١]
السَّوءِ وَ الجُلَساءَ عَلَيهِ، إن لَم تَنتَهوا أمسَخكُم قِرَدَةً و خَنازيرَ.
راجع: ص ١٤٦/ مكافحة الظلم.
٧/ ٧١ التَّهديدُ بِالعَذابِ
يا عيسى، قُل لِظَلَمَةِ بَني إسرائيلَ: الحِكمَةُ تَبكي فَرَقاً[٢]
مِنّي و أنتُم بِالضَّحِكِ تَهجُرونَ[٣]
، أَتَتكُم بَراءَتي، أم لَدَيكُم أمَانٌ مِن عَذابي، أم تَعَرَّضونَ لِعُقوبَتي؟ فَبي حَلَفتُ لأَترُكَنَّكُم مَثَلًا لِلغابِرينَ.
٧/ ٧٢ خَصائِصُ سَيِّدِ المُرسَلينَ
ثُمَّ اوصيكَ يَا بنَ مَريَمَ البِكرِ البَتولِ بِسَيِّدِ المُرسَلينَ و حَبيبي؛ فَهُوَ أحمَدُ صاحِبُ الجَمَلِ الأَحمَرِ، وَ الوَجهِ الأَقمَرِ المُشرِقِ بِالنّورِ، الطّاهِرِ القَلبِ، الشَّديدِ البَأسِ[٤]
، الحَيِيِّ المُتَكَرِّمِ، فَإِنَّهُ رَحمَةٌ لِلعالَمينَ، و سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ يَومَ يَلقاني، أكرَمُ السّابِقينَ عَلَيَّ، و أقرَبُ المُرسَلينَ مِنّي، العَرَبِيُّ الأَمينُ، الدَّيّانُ[٥]
بِديني، الصّابِرُ في ذاتي، المُجاهِدُ المُشرِكينَ بِيَدِهِ عَن ديني،[٦]
أن تُخبِرَ بِهِ بَني إسرائيلَ، و تَأمُرَهُم أَن يُصَدِّقوا بِهِ، و أن يُؤمِنوا بِهِ، و أن يَتَّبِعوهُ، و أن يَنصُروهُ.
قالَ عيسى عليه السلام: إلهي، مَن هُوَ حَتّى ارضِيَهُ، فَلَكَ الرِّضا؟
قالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ إلَى النّاسِ كافَّةً؛ أقرَبُهُم مِنّي مَنزِلَةً، و أَحضَرُهُم شَفاعَةً، طوبى
[١]. الأخدان: جمع الخِدن؛ وهو الصديق والصاحب( انظر: النهاية: ج ٢ ص ١٥« خدن»).
[٢]. الفَرَق- بالتحريك-: الخوف والفزع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨« فرق»).
[٣]. تهجرون: إمّا من الهَجر بمعنى الهذيان والخلط في الكلام؛ أو من الهُجر، وهو الخنا والفُحش( انظر: النهاية: ج ٥ ص ٢٤٥، المصباح المنير: ص ٦٣٤« هجر»).
[٤]. البأس: الشدّة، في الحرب. ورجلٌ بَئِسٌ: شجاع( لسان العرب: ج ٦ ص ٢٠« بأس»).
[٥]. الديّان: هو فعّال؛ من دانَ الناسَ: أي قهَرَهم على الطاعة، يقال: دِنتُهم فَدانوا؛ أي قَهَرتُهم فأطاعوا( النهاية: ج ٢ ص ١٤٨« دين»).
[٦]. زاد في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« يا عيسى، آمرك».