حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٧/ ٢٤ اندك بودن شكيبايان
يَغُرَّنَّكَ حُسنُ شَجَرَةٍ حَتّى تَذوقَ ثَمَرَها.
٧/ ٢٥ التَّحذيرُ مِن إمهالِ اللَّهِ
يا عيسى، لا يَغُرَّنَّكَ المُتَمَرِّدُ عَلَيَّ بِالعِصيانِ؛ يَأكُلُ رِزقي، و يَعبُدُ غَيري، ثُمَّ يَدعوني عِندَ الكَربِ فَأُجيبُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى ما كانَ عَلَيهِ، فَعَلَيَ[١]
يَتَمَرَّدُ، أم بِسَخَطي[٢]
يَتَعَرَّضُ؟ فَبي حَلَفتُ! لَآخُذَنَّهُ أخذَةً لَيسَ لَهُ مِنها مَنجًى، و لا دوني مَلجَأٌ، أينَ يَهرُبُ مِن سَمائي و أرضي؟
راجع: ص ١٩٤/ الذنب.
٧/ ٢٦ إجابَةُ دُعاءِ الظّالِمِ!
يا عيسى، قُل لِظَلَمَةِ بَني إسرائيلَ: لا تَدعوني و السُّحتُ[٣]
تَحتَ أحضانِكُم[٤]
، والأَصنامُ في بُيوتِكُم، فَإِنّي آلَيتُ[٥]
أن أجيبَ مَن دَعاني، و أَن أجعَلَ إجابَتي إيّاهُم لَعناً عَلَيهِم حَتّى يَتَفَرَّقوا.
٧/ ٢٧ انتِظارُ اللَّهِ لِرُجوعِ أهلِ الغَفلَةِ
يا عيسى، كَم اطيلُ النَّظَرَ، و احسِنُ الطَّلَبَ وَ القَومُ في غَفلَةٍ لا يَرجِعونَ؟ تَخرُجُ
[١]. في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« أفعليّ».
[٢]. في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« لسخطي».
[٣]. السحت: الحرام الذي لا يحلّ كسبه، لأنّه يَسحَت البركة، أييُذهبها( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٥« سحت»).
[٤]. الأحضان: جمع الحِضن، وهو ما دون الإبط إلى الكَشح، أو الصدرُ والعَضُدان وما بينهما، وجانب الشي وناحيته( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢١٥« حضن»). والمراد أكل الحرام، أو هو كناية عن ضبط الحرام وحفظه وعدم ردّه إلى أهله.
[٥]. هو من الألِيّة: اليمين، يقال: آلى يولي إيلاء؛ أيحلف وأقسم( انظر: النهاية: ج ١، ص ٦٢« ألي»).