حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - ٤/ ٣٨ نيكى به كسى كه بدى كرده
تَكُونُوا أَحِبّاءَ اللَّهِ وأَصفِياءَ اللَّهِ فَأَحسِنُوا إِلى مَن أَساءَ إِلَيكُم، واعفُوا عَمَّن ظَلَمَكُم، وسَلّمُوا عَلى مَن أَعرَضَ عَنكُم، اسمَعُوا قَولي، واحفَظُوا وَصِيَّتِي، وارعَوا عَهدِي كَيما تَكُونُوا عُلَماءَ فُقَهاءَ.[١]
٢٥٢. عنه عليه السلام: إِن أَحبَبتُم أَن تَكُونُوا أَصفِياءَ للَّهِ عز و جل وَنُورَ بَنِي ادَمَ مِن خَلقِهِ؛ فَاعفُوا عَمَّن ظَلَمَكُم، وعُودُوا مَن لَايَعُودُكُم، وأَحسِنُوا إِلى مَن لَايُحسِنُ إِلَيكُم....[٢]
٢٥٣. تاريخ دمشق عن ابن المبارك: بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى بنَ مَريَم مَرَّ بِقَومٍ فَشَتَمُوهُ، فَقالَ خَيراً.
ومَرَّ بِآخَرِينَ فَشَتَمُوهُ وزَادُوا، فَزادَهُم خَيراً.
فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الحَوارِيّينَ: كُلَّما زادُوكَ شَرّاً زِدتَهُم خَيراً، كَأَنَّكَ تُغرِيهِم بِنَفسِكَ!
فَقالَ عِيسى: كُلُّ إِنسَانٍ يُعطِي ما عِندَهُ.[٣]
٤/ ٣٩ الإِنفاقُ في سَبيلِ اللَّهِ
٢٥٤. عيسى بن مريم عليه السلام: كَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ خَلِيلِهِ مَن لَايَبذُلُ لَهُ بَعضَ ما عِندَهُ؟! وكَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ رَبِّهِ مَن لَايُقرِضُهُ بَعضَ ما رَزَقَهُ؟![٤]
٢٥٥. عنه عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ قُلُوبَكُم بِحَيثُ تَكُونُ كُنُوزُكُم، وَلِذلِكَ النّاسُ يُحِبُّونَ أَموالَهُم وتَتُوقُ[٥]
إِلَيهَا أَنفُسُهُم، فَضَعُوا كُنُوزَكُم فِي السَّماءِ حَيثُ لا يَأكُلُهَا السُّوسُ، ولا يَنالُهَا اللُّصُوصُ.[٦]
[١]. تحف العقول: ص ٥٠٣، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٦ ح ١٧.
[٢]. الزهد لابن حنبل: ص ١١٨ عن ميسرة، حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٣٨ الرقم ٣٢٨ عن يزيد بن ميسرة نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٤.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٣٧، البيان والتبيين: ج ٢ ص ١٧٧ و ج ٣ ص ١٤٠ كلاهما نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢١٢.
[٤]. تحف العقول: ص ٥٠٦، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٩ ح ١٧.
[٥]. تاقت نفسي إلى الشيء: أي اشتاقت( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٥٣« توق»).
[٦]. تحف العقول: ص ٥٠٣، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٦ ح ١٧.