حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٤/ ٢٧ خوددارى از آزار رسانى
٤/ ٢٨ الاستِغناءُ عَنِ النّاسِ
٢٢٨. الدُرّ المنثور عن الأوزاعيّ: كانَ عِيسى يُحِبُّ العَبدَ يَتَعَلَّمُ المِهنَةَ يَستَغنِي بِها عَنِ النّاسِ، ويَكرَهُ العَبدَ يَتَعلَّمُ العِلمَ يَتَّخِذُهُ مِهنَةً.[١]
٤/ ٢٩ مُجالَسَةُ الصُّلَحاءِ
٢٢٩. عيسى بن مريم عليه السلام- حِينَ قالَ لَهُ الحَوارِيُّونَ: يا رُوحَ اللَّهِ، مَن نُجالِسُ؟-: مَن يُذَكّرُكُمُ اللَّهُ رُؤيَتُهُ، ويَزِيدُ فِي عِلمِكُم مَنطِقُهُ، ويُرَغّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ.[٢]
٢٣٠. عنه عليه السلام: لا تُجالِسُوا أَهلَ المَعاصِي؛ فَيُرَغّبُوكُم فِي الدُّنيا ويَنسَوكُمُ الآخِرَةَ.[٣]
راجع: ص ٢٥٦/ ترك مجالسة المفتون.
٤/ ٣٠ مُكافَحَةُ الظُّلمِ
٢٣١. عيسى بن مريم عليه السلام: مَن قَدَرَ عَلى أَن يُغَيِّرَ الظّالِمَ (الظُّلمَ) ثُمَّ لَم يُغَيِّرهُ فَهُوَ كَفاعِلِهِ، وكَيفَ يُهابُ الظّالِمُ وقَد أَمِنَ بَينَ أَظهُرِكُم؛ لا يُنهى، ولا يُغَيَّرُ عَلَيهِ، ولا يُؤخَذُ عَلى يَدَيهِ؟! فَمِن أَينَ يَقصُرُ الظّالمون، أَم كَيفَ لا يَغتَرُّونَ؟!
[١]. الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٦ نقلًا عن أحمد.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٣٩ ح ٣ عن الفضل بن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، تحف العقول: ص ٤٤، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٧٨ ح ٧٢ كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عنه عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٠٣ ح ١٨؛ الزهد لابن المبارك: ج ١ ص ١٢١ ح ٣٥٥، شعب الإيمان: ج ٧ ص ٥٧ ح ٩٤٤٥ وفيه« عملكم» بدل« علمكم» وكلاهما عن مالك بن مغول، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٥.
[٣]. نثر الدرّ: ج ٧ ص ٣٦.