حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ٤/ ٢٣ آمادگى براى تحمّل دشمنى مردم
٢١٤. عيسى بن مريم عليه السلام- لِيَحيى عليه السلام-: إِذا قِيلَ فِيكَ ما فِيكَ، فَاعلَم أَنَّهُ ذَنبٌ ذُكّرتَهُ فَاستَغفِرِ اللَّهَ مِنهُ، وإِن قِيلَ فِيكَ ما لَيسَ فِيكَ، فَاعلَم أَنَّهُ حَسَنَةٌ كُتِبَت لَكَ لَم تَتعَب فِيها.[١]
٢١٥. الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ الحَوارِيِّينَ شَكَوا إِلى عِيسى ما يُلقَونَ مِنَ النّاسِ وشِدَّتِهِم عَلَيهِم.
فَقالَ:
إِنَّ المُؤمِنِينَ لَم يَزالُوا مُبغَضِينَ، وإِيمَانُهُم كَحَبَّةِ القُمحِ؛ مَا أَحلى مَذاقَها وَأَكثَرَ عَذابَها![٢]
٢١٦. عيسى بن مريم عليه السلام: طُوبى لِلمَسبُوبِينَ مِن أَجلِ الطَّهارَةِ؛ فَإِنَّ لَهُم مَلَكُوتَ السَّماءِ.[٣]
٤/ ٢٤ تَركُ الانتِقامِ
٢١٧. عيسى بن مريم عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ عَمَلِ المَظلُومِ الَّذِي لَم يَنتَصِر بِقَولٍ ولَا فِعلٍ ولا حِقدٍ، هُوَ فِي مَلَكوتِ السَّماءِ عَظِيمٌ.[٤]
٤/ ٢٥ الاتِّعاظُ وَالاعِتبارُ
٢١٨. عيسى بن مريم عليه السلام- أَنَّهُ كانَ يَقُولُ لِأَصحابِهِ-: قَد أَبلَغَ مَن وَعَظَ، وأَفلَحَ مَنِ اتَّعَظَ.[٥]
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٦٠٣ ح ٨٣٧ عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٨٧ ح ١١.
[٢]. المؤمن: ص ٢٦ ح ٤١، مشكاة الأنوار: ص ٤٩٦ ح ١٦٥٩ نحوه.
[٣]. تحف العقول: ص ٥٠١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٤.
[٤]. تحف العقول: ص ٥٠٨، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١١ ح ١٧.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ٦٥٠ ح ٨٨٤ عن منصور بن حازم عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٩٠ عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٨٩ ح ١٣.