حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٣/ ١١ برخى از دعاهاى عيسى بن مريم ٧
الفصل الرابع: المَحاسِنُ الأَخلاقِيَّةُ والعَمَليَّةُ
٤/ ١ المُبادَرَةُ إلَى التَّوبَةِ
١٢٢. عيسى بن مريم عليه السلام: وَيلَكُم يَا عُلَماءَ السُوءِ! لَاتُحَدّثُوا أَنفُسَكُم أَنَّ آجالَكُم تَستَأخِرُ مِن أَجلِ أَنَّ المَوتَ لَم يَنزِل بِكُم، فَكَأَنَّهُ قَد حَلَّ بِكُم فَأَظعَنَكُم، فمِنَ الآنَ فَاجعَلُوا الدَّعوَةَ فِي آذانِكُم، ومِنَ الآنَ فَنُوحُوا عَلى أَنفُسِكُم، ومِنَ الآنَ فَابكُوا عَلى خَطاياكُم، ومِنَ الآنَ فَتَجَهَّزُوا وخُذُوا اهبَتَكُم، وبادِرُوا التَّوبَةَ إِلى رَبِّكُم.[١]
١٢٣. عنه عليه السلام- انَّهُ كانَ يَقُولُ لِأَصحابِهِ-: يا بَنِي آدَمَ، اهرُبُوا مِنَ الدُّنيا إِلَى اللَّهِ... وتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوبَةً نَصُوحاً.[٢]
١٢٤. عنه عليه السلام: يا صاحِبَ العِلمِ، اعلَم أَنَّ كُلَّ مَعصِيَةٍ عَجَزتَ عَن تَوبَتِها بِمَنزِلَةِ عُقُوبَةٍ تُعاقَبُ بِها.[٣]
راجع: ص ٢٦٤/ انتظار اللَّه لرجوع اهل الغفلة.
[١]. تحف العقول: ص ٥٠٧، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٠ ح ١٧.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٦٥٠ ح ٨٨٤ عن منصور بن حازم عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٨٩ و ٤٩٠ عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٨٨ ح ١٣.
[٣]. تحف العقول: ص ٥٠٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٥ ح ١٧؛ تاريخ دمشق: ج ٦٨ ص ٦٩.