حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ١/ ٥ نكوهش دانشمندان فاسد
العالِمِ؛ إِذَا زَلَّ العالِمُ زَلَّ بِزَلَّتِهِ عالَمٌ كَثِيرٌ.[١]
٤٢. عنه عليه السلام: يا عُلَماءَ السُّوءِ، جَلَستُم عَلى أَبوابِ الجَنَّةِ فَلا تَدخُلُوها ولا تَدعُونَ المَساكِينَ يَدخُلُونَها، إنَّ شَرَّ النّاسِ عِندَ اللَّهِ عالِمٌ يَطلُبُ الدُّنيا بِعِلمِهِ.[٢]
٤٣. عنه عليه السلام: الدِّينارُ داءُ الدِّينِ، والعالِمُ طَبِيبُ الدِّينِ، فإِذا رَأَيتُمُ الطَّبِيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إِلى نَفسِهِ فَاتَّهِموُهُ، وَاعلَمُوا أَنَّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرِهِ.[٣]
٤٤. عنه عليه السلام: يا عَبِيدَ الدُّنيا، إنَّما مَثَلُكُم كَمَثَلِ السِّراجِ؛ يُضِيءُ لِلنّاسِ ويُحرِقُ نَفسَهُ.[٤]
٤٥. عنه عليه السلام: يا عَبيدَ السُّوءِ، لا تَكُونُوا شَبِيهاً بِالحِدَاءِ[٥]
الخَاطِفَةِ، ولا بِالثَّعالِبِ الخادِعَةِ، ولا بِالذِّئابِ الغادِرَةِ، ولا بِالاسدِ العاتِيَةِ، كَما تَفعَلُ بِالفرائِسِ، كَذلِكَ تَفعَلُونَ بِالنّاسِ، فَرِيقاً تَخطَفُونَ، وفَرِيقاً تَخدَعُونَ، وفَرِيقاً تَغدِرُونَ بهم.[٦]
٤٦. عنه عليه السلام: أَشقَى النَّاسِ مَن هُوَ مَعرُوفٌ عِندَ النَّاسِ بِعِلمِهِ، مَجهُولٌ بِعَمَلِهِ.[٧]
٤٧. عنه عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: وكَيفَ أَرجُو أَن تَنتَفِعُوا بِما أَقُولُ، وأَنتُم الحِكمَةُ تَخرُجُ مِن أَفواهِكُم ولا تَدخُلُ آذانَكُم، وإِنَّما بَينَهُما أَربَعُ أَصَابِعَ، ولا تَعِيهَا قُلوبُكُم، فَلا أَحرَارٌ كِرامٌ، ولا عَبِيدٌ أَتقِياءُ.[٨]
[١]. الزهد لابن المبارك: ص ٥٢٠ ح ١٤٧٤ عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، البداية والنهاية: ج ٢ ص ٩١ عن عكرمة، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٦٠.
[٢]. البداية والنهاية: ج ٢ ص ٩١، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٦٢ كلاهما عن وهب، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢١٤.
[٣]. الخصال: ص ١١٣ ح ٩١ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٦٨، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٤٠ ح ١٢؛ شعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٠٧ ح ١٨٨٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ١٠ ص ٢٣٣ الرقم ١٥١، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٦١ الرقم ٣٩٥ كلّها عن سفيان نحوه من دون إسناد إليه عليه السلام.
[٤]. تحف العقول: ص ٥٠١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٤.
[٥]. الحداء: جمع حدأة، وهو طائر يطير يصيد الجرذان( لسان العرب: ج ١ ص ٥٤« حدأ»).
[٦]. تحف العقول: ص ٣٩٣ عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٨ ح ١.
[٧]. عدّة الداعي: ص ٦٩، مصباح الشريعة: ص ٣٦٨، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٥٢ ح ١٩.
[٨]. الزهد الكبير: ص ١٦٨ ح ٣٨٤، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٦٣، الزهد وصفة الزاهدين: ص ٧٣ ح ١٣٦ وفيه« إخوان» بدل« أحرار» وكلها عن عيسى المرادي، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٢٧٩ الرقم ٣٨٤ عن هشام الدستوائي نحوه.