حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ٤/ ٩ زهد
١٥١. الإمام الصادق عليه السلام: رُفِعَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام بِمِدرَعَةِ[١]
صوفٍ مِن غَزلِ مَريَمَ، ومِن نَسجِ مَريَمَ ومِن خِياطَةِ مَريَمَ، فَلَمَّا انتَهى إلىَ السَّماءِ نُودِيَ: يا عيسى! ألقِ عَنكَ زينَةَ الدُّنيا.[٢]
١٥٢. عيسى بن مريم عليه السلام: تَهاوَنُوا بِالدُّنيا تَهُن عَلَيكُم، وأَهينوها تَكرُمِ الآخِرَةُ إِلَيكُم ولَا تُكرِمُوا الدُّنيا فَتَهُونَ الآخِرَةُ عَلَيكُم، فَلَيسَتِ الدُّنيا بِأَهلِ كَرامَةٍ، فِي كُلِّ يَومٍ تَدعُو إِلى فِتنَةٍ وَخَسارٍ.[٣]
١٥٣. عنه عليه السلام: يا طالِبَ الدُّنيا لِتَبِرَّ، تَركُكَ الدُّنيا أَبَرُّ.[٤]
١٥٤. عنه عليه السلام- لِلحَوارِيِّينَ-: كَما تَرَكَ لَكُمُ المُلُوكُ الحِكمَةَ، فَدَعُوا لَهُمُ الدُّنيا.[٥]
١٥٥. عنه عليه السلام- لِلحَوارِيّينَ-: إِنَّ أَصبَرَكُم عَلَى البَلاءِ لَأَزهَدُكُم فِي الدُّنيا.[٦]
١٥٦. الدرّ المنثور عن أبي عبيدة: إِنَّ الحَوارِيّينَ قالُوا لِعِيسى عليه السلام: مَاذَا نَأكُلُ؟ قال: تَأكُلُونَ خُبزَ الشَّعِيرِ وبَقلَ البَرِيَّةِ. قالُوا: فَمَاذَا نَشرَبُ؟ قَالَ: تَشرَبُونَ ماءَ القُراحِ.[٧]
قالُوا: فَماذا نَتَوَسَّدُ؟ قالَ: تَوَسَّدُوا الأَرضَ.
[١]. المِدرَعَة: ثَوبٌ كَالدُّرّاعَةِ، ولا يكون إلّامن صوفٍ خاصّة. وقيل: الدُّرّاعَة: جُبَّة مشقوقَة المُقَدَّم( تاجالعروس: ج ١١ ص ١٠٨« درع»).
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧٥ ح ٥٣، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٣٨ ح ٩ وج ٦٧ ص ٣١٥ ح ٢١.
[٣]. أعلام الدين: ص ٢٧٩؛ كشف الخفاء: ج ١ ص ٤٠٨ ذيل ح ١٣١٠، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٥ نقلًا عن ابن أحمد وكلاهما عن عمران بن سليمان نحوه.
[٤]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣٤؛ إحياء العلوم: ج ٣ ص ٣٠٤.
[٥]. الزهد لابن حنبل: ص ١١٧ عن خالد بن حوشب، الزهد لابن المبارك: ج ١ ص ٩٦ ح ٢٨٤، حلية الأولياء: ج ٥ ص ٧٤ الرقم ٢٩٩، فتح الباري: ج ١٣ ص ٤٩ ذيل ح ٧٠٩٨ كلّها عن خلف بن حوشب، جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٠٦ عن لقمان أو عيسى عليهما السلام، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠١.
[٦]. تحف العقول: ص ٣٩٣ عن الإمام الكاظم عليه السلام وص ٥٠٩، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٤٦ ح ٣٠؛ البداية والنهاية: ج ٩ ص ٣٠٠، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٥ نقلًا عن أحمد وكلاهما عن وهب بن منبه نحوه.
[٧]. الماء القَراحُ: الماء الذي لم يخالطه شيء يُطيَّب به كالعسل والتمر والزبيب( النهاية: ج ٤ ص ٣٦« قرح»).