النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٩ - «منازل الاخوة من الفضل»
أهل البيت و يطهرّكم تطهيراً»[٤٧٧]
و نظيره في كونه وليّ الأمّة: بدليل قوله تعالى: «انما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون»[٤٧٨] و اختصاص هذه الآية بأمير المؤمنين عليه السلام قد تقدّم في الصحاح.
و نظيره في الاداء و التبليغ، بدليل الوحي الوارد عليه يوم أعطى سورة برآءة لغيره، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام، و قال: انه لا يؤديها الا أنت أو من هو منك، فاستعادها لغيره، فادّاها علي عليه السلام بوحي اللّه تعالى الى الموسم بما قد تقدّم ثبوت طرقه و بما يأتي ذكره: انه لا يؤدي عنه الا هو أو علي، في باب ذكر خاصف النعل.
و نظيره في كونه عليه السلام مولى الأمّة، بدليل قوله عليه السلام: «من كنت مولاه فعلي مولاه» من عدة طرق.
و نظيره في مماثلة نفسيهما، و ان نفسه قامت مقام نفسه عليهما السلام، و ان اللّه تعالى جعله نفس رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، بدليل قوله سبحانه و تعالى: «فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا و أبناءكم و نسائنا و نسائكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين»[٤٧٩].
فجعل نفس علي نفسه عليهما السلام، لانه تعالى قال: «قل تعالوا ندع» و الداعي لا
[٤٧٧] الاحزاب: ٣٣.
[٤٧٨] المائدة: ٥٥.
[٤٧٩] آل عمران: ٦١.