النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٣ - «أمير المؤمنين عليه السلام أخو رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
آخى بينه و بين عثمان، ثم قال لعلي: انما أخّرتك لنفسي، أنت أخي و صاحبي، و لم يكن فيهم أحدٌ أشبه بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم من علي، و لا أولى بمواخاة النبي منه، فاستحق بمواخاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لتقدّمه على القوم، و كانت مواخاة علي أفضل من مواخاة غيره لفضله على غيره.
(٤٠)
روى السيد شرف الدين النجفي في قوله تعالى: «سنشد عضدك بأخيك»[٤٢١] قال محمّد بن العباس رحمه الله باسناده من طريق العامّة عن أنس بن مالك قال:
بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم مصدّقاً الى قوم فعدوا على المصدّق فقتلوه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و آله و سلم فبعث اليهم علياً عليه السلام، فقتل المقاتلة و سبى الذرية، فلما بلغ علي عليه السلام أدنى المدينة تلقّاه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و التزمه و قبّل ما بين عينيه، و قال: بأبي أنت و أمي من شد اللّه به عضدي كما شدّ عضد موسى بهارون.[٤٢٢]
[٤٢١] تأويل الآيات الطاهرة: ج ١، ٦/ ٤١٥.
[٤٢٢] المصادر:
البرهان: ٣/ ٢٢٦، ح ١.
و في البحار: ٣٨/ ٣٠٥.
مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٦٧.