النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٦ - «شباهته عليه السلام بسليمان عليه السلام»
(٤)
سليمان سأل: «ملكاً لا ينبغي لاحد من بعدي» فأعطي و كان فانياً، و أعطى علياً ملكاً باقياً بلا سؤال: «نعيماً و ملكاً كبيراً».
(٥)
سليمان لما سأل خاتم الملك أعطي: «غدوّها شهرٌ و رواحها شهر»، و حبا المرتضى خاتمة الملك فأعطي السيادة في الدنيا: «انما وليّكم اللّه» الآية. و الملك في العقبى: «و اذا رأيت ثم رأيت».
(٦)
و قال عن سليمان: «عُلّمنا منطق الطير»، كما أخبر عن الهدهد و عن النملة، و روى جابر لعلي أنه قال للطير: أحسنت أيها الطير.
(٧)
و قال لسليمان: «اذ عرضت عليه بالعشي الصافنات الجياد»، و كانت من غنيمة دمشق ألف فرس، فلمّا رأى اللّه تعالى صلابته ردّ الشمس عليه فصلّى أداءً، و قد رُدّت الشمس لعلي غير مرة.
(٨)
و قال لسليمان: «و سخّرنا له الريح»، و علي غلب الريح في بئر ذات العلم، و أطاعته وقت خروجه الى أصحاب الكهف.
(٩)
و قال في سليمان: «و حشر لسليمان جنوده من الجن و الانس و الطير»، و سخّر علي الجن و الانس بسيفه و قال له رسول الجن: لو أن الانس أحبُّوك كحبنا، الخبر.
(١٠)
و قال في سليمان: «علّمنا منطق الطير»، و قال في علي: «و كل شي أحصيناه في امامٍ مبين.».