النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٢ - «زواج علي عليه السلام في السماء»«صكاك البرآءة من النار لمحبي أهل البيت عليهم السلام»
فقلت: حبيبي جبرئيل ما هذه الصورة التي لم تهبط عليّ في مثلها قط؟
قال: ما أنا بجبرئيل و لكن أنا ملكٌ يقال لي محمود، بين كتفيّ مكتوب: لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه بعثني اللّه أزوّج النور بالنور، قلت: ما النور؟ قال: فاطمة من علي و هذا جبرئيل و اسرافيل و إسماعيل صاحب السماء الدنيا و سبعون ألف ملك من الملائكة قد حضروا.
فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: يا علي قد زوّجتك على ما زوّجك اللّه من فوق سبع سماواته، ثم التفت النبي صلى الله عليه و آله و سلم الى محمود فقال: مذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال:
من قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام، و ناوله جبرئيل قدحاً فيه خلوقٌ من الجنة و قال: حبيبي مر فاطمة أن تلطّخ رأسها و يديها من هذا الخلوق.
فكانت فاطمة عليها السلام اذا حكّت رأسها شمّ أهل المدينة رائحة الخلوق[١٨٨]
(١١)
و روى ابن المغازلي أيضاً بسنده عن قتادة، عن الحسن، عن أنس:[١٨٩] ان أبابكر خطب فاطمة الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فلم يردّ اليه جواباً، ثم خطبها عمر فلم
[١٨٨] رواه الخوارزمى فيالمناقب: ٢٣٨.
و في ذخائر العقبى: ٣٣، قال: خرّجه الغساني و ابن حجر العسقلاني في الاصابة: ٤/ ٣٦٦ من طريق الدولابي في الذرية الطاهرة.
[١٨٩] المناقب لابن المغازلي: ٣٩٧، ص ٣٤٦.