النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩١ - «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك»«هم خير البرية»
يقول:
علي بن أبي طالب سيد العرب.
فقيل: أليس أنت سيد العرب؟
قال: أنا سيد ولد آدم، و علي سيد العرب، من أحبه و تولّاه أحبه اللّه و هداه، و من أبغضه و عاداه أصمّه اللّه و أعماه، علي حقه كحقي، و طاعته كطاعتي، غير أنه لا نبي بعدي، من فارقه فارقني و من فارقني فارق اللّه، أنا مدينة الحكمة و هي الجنة و علي بابها، و كيف يهتدى المهتدي الى الجنة الا من بابها، علي خير البشر من أبى فقد كفر.[١٢٣]
[١٢٣] المصادر:
الاربلي في كشف الغمة: ١، ١٥٦.
أخرجه الشيخ الصدوق في الامالي: ٣١٧، ح ١١.
و الطوسي في أماليه: ٢، ٤٥، ح ٢١.
و المجلسي في البحار: ٤٠، ٢٠٢٠٠.
و أخرجه القندوزي عن عائشة في ينابيع المودة: ٢٤٨ و ٣١٣.
و أحمد بن حنبل في مسنده: ٥، ٤٥.
الذهبي في تلخيصه: ٣/ ١٢٤.
و الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٢، ٢٦٢/ ٧٨١.
و الحافظ السيوطي في اللئالي المصنوعة: ١، ٣٢٩.
و الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩، ١٣١.
و الحافظ ابن حجر في صواعقه المحرقة: ٧٣.