النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٥ - «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك»«هم خير البرية»
اليه الحسن فدعاه، فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و فاطمة عنده و هي تقول: و اكرباه لكربك يا أبتاه!
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا كرب على أبيك بعد اليوم، يا فاطمة ان النبي لا يشق عليه الجيب، و لا يخمش عليه الوجه، و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العين و قد يوجع القلب، و لا نقول ما يسخط الرب، و انّا بك يا إبراهيم لمحزونون، و لو عاش إبراهيم لكان نبياً.
ثم قال: يا علي أدن مني، فدنا منه، فقال: أدخل أذنيك في فمي، ففعل، فقال:
يا أخي ألم تسمع قول اللّه عزوجل في كتابه: «ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية»؟ قال: بلى يا رسول اللّه.
قال: هم أنت و شيعتك، يجيئون غرّاً محجّلين، شباعاً مرويّين، ألم تسمع قول اللّه عزوجل في كتابه: «ان الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شرّ البرية»؟ قال: بلى يا رسول اللّه.
قال: هم أعداؤك و شيعتهم، يجيئون يوم القيامة مسودّة وجوههم ظمآء مظمّئين أشقياء معذّبين، كفاراً منافقين، ذاك لك و لشيعتك، و هذا لعدوّك و شيعتهم.[٩٥]
[٩٥] المصادر:
شواهد التنزيل: ج ٢، ص ٣٥٦- ٣٦٦، ح ١١٢٥- ١١٤٨، طبعة المحمودي بيروت.
الحافظ ابن عساكر في الحديث ٩٥١، من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق.
الخوارزمي في مناقبه: ح ٢، الفصل ١٧، ص ١٨٦ عن طريق ابن مردويه.
غاية المرام: الباب ٢٧، ص ٣٢٧ و الحديث ٦ من الباب ٢٨، ص ٢٢٧- ٣٢٨.
الدر المنثور للسيوطي عن ابن مردويه عن علي عليه السلام: ج ٦، ص ٧٩.
كفاية الطالب: ص ٢٤٦ و ٢٤٤.
فضائل الخمسة: ج ١، ص ٢٢٨.
نور الأبصار: ص ٧٠ و ١٠١.
الصواعق المحرقة: الآية ١١، ص ٩٦.
تفسير فرات الكوفي: ص ٢١٩، الحديث ٦ و ٥ و ٤.
كنوز الحقائق: ص ٨٢، و ٩٢.
أمالي الطوسي: ح ٣٦، ج ٩، ص ٢٥٧.
تفسير البرهان: ج ٤، ص ٤٩١، الطبعة الثانية.
فرائد السمطين للحمويني: الباب ٣١، ح ١٢٩ و ١٢٨.
أحمد بن حنبل ح ٧١ من باب فضائل علي عليه السلام كتاب الفضائل.
أنساب الاشراف: ج ٢، ص ١٠٣ و ١١٣ الرقم ٣٦ و ٥٢.
تفسير البرهان: ج ٤، ص ٤٨٩- ٤٩٢، ح ١- ٢٣.
تفسير الثمالي: ص ٣٦٠- ٣٦١، ح ٣٧١.
المصادر الأخرى للحديث:
تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢، ص ٨٣٢، ح ٥.