النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - «إن الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات»«جنات تجري من تحتها الأنهار»
«الذين آمنوا و عملوا الصالحات و آمنوا بما نزّل على محمّد- في علي- و هو الحق من ربّهم كفّر عنهم سيّئاتهم و أصلح بالهم» هكذا نزلت.[٨٣] ثم قال علي بن إبراهيم أيضاً في قوله: «و الذين آمنوا و عملوا الصالحات» نزلت في أبيذر و سلمان و عمار و المقداد و لم ينقضوا العهد و «آمنوا بما نزّل على محمّد» أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها اللّه «و هو الحق»- يعني أمير المؤمنين عليه السلام- «من ربّهم كفّر عنهم سيّئاتهم و أصلح بالهم» أي حالهم ثم ذكر أعمالهم، «ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل» و هم الذين اتبعوا أعداء رسول اللّه و أمير المؤمنين «و ان الذين آمنوا و اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب اللّه للناس أمثالهم».[٨٤]
(ص)
قوله تعالى:
«إنّ اللّهَ يُدخِلُ الّذينَ آمَنوا وَ عَمِلوا الصّالِحاتِ» «جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأنهار»[٨٥]
[٨٣] البرهان: ٤، ص ١٨٠، ح ١.
[٨٤] البرهان: ٤، ص ١٨١، ح ٢.
[٨٥] محمد صلى الله عليه و آله و سلم: ١٢.