النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣ - «ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا و»«عملوا الصالحات قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا»«المودة في القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها»
الآية في ثلاثة من المسلمين و هم المتقون الذين عملوا الصالحات، و في ثلاثة من المشركين و هم المفسدون الفجّار، فأما الثلاثة من المسلمين فهم: علي بن أبي طالب، و حمزة بن عبد المطلب و عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب، و هم الذين بارزوا يوم بدر، فقتل علي الوليد، و قتل حمزة عتبة، و قتل عبيدة شيبة.
و روى الحاكم الحسكاني أيضاً باسناده عن مقاتل، عن الضحّاك، و عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده في قوله: «أم نجعل» الآية، قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.
علي بن إبراهيم، باسناده عن عبد الرحمن بن كثير، قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله: «أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات» قال أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه: «و المفسدين في الأرض»: حبتر و زريق و أصحابهما «أم نجعل المتقين» أمير المؤمنين و أصحابه «كالفجّار» حبتر و دلام و أصحابهما.
(س)
قوله تعالى:
«ذلِكَ الّذي يُبَشِّرُ اللّهُ عِبادَهُ الّذينَ آمَنوا وَ» «عَمِلوا الصّالِحاتِ قُل لا أسئلُكُم عَليهِ أجراً إلّا» «المَوَدَّةَ في القُربى وَ مَن يَّقتَرِف حَسَنَةً نزِد لَهُ فيها»